على بن محمد العلوى العمري

124

المجدي في أنساب الطالبين

ولد صاحب الخاتم . ومنهم الشريف أبو أحمد الموسوي وكان بصريا " ، أجل من وضع على كتفه الطيلسان وجر خلفه رمحا " ، أريد أجل من جمع بينهما ، وهو نقيب نقباء الطالبين ببغداد يلقب الطاهر ذا المناقب وكان قوي المنة شديد العصبية ، يتلاعب بالدول ، وبتجرئ على الأمور وفيه مواساة لأهله . وعرفني الشريف أبو الوفاء محمد بن علي بن محمد ملقطة البصري المعروف بابن الصوفي ، وكان رحمه الله ابن عم جدى لحا " ( 1 ) ، قال احتاج ( 2 ) أبي أبو القاسم علي بن محمد ، وكانت معيشته لاتفى بعيلته ( 3 ) " قلت أنا : وكان أهلي يخبرون أن أبا القاسم ابن الصوفي ما كان صحيح الرأي ولا يوصف بشئ أكثر - من الستر وكان حليف غفلة ( 4 ) غير أن لبيته حشمه - " نرجع إلى كلام أبي الوفاء : فخرج أبي في متجر ببضاعة نزرة فلقي أبا أحمد الموسوي رحمه الله ، ولم يقل أبو الوفاء اين لقيه ، ولاحفظت عنه تاريخا ، فلما رأى شكله خف ( 5 ) على قبله وسأله عن حاله ، فتعرف إليه بالعلوية والبصرية ، وقال خرجت في متجر فقال له : يكفيك من المتجر لقائي ، وراعا بما عاود أبو القاسم له شاكرا " . فالذمي استحسنت في هذه الحكاية قوله : يكفيك من المتجر لقائي . وكانت لأبي أحمد مع عضد الدولة سير ، لأنه كان في حيز بختيار بن معز

--> ( 1 ) . وهو ابن عمى لحا " وابن عم لح ، لاصق النسب ، ولحت القرابة بيننا لحا " فإن لم يكن لحا وكان رجلا من العشيرة ، قلت ابن عم الكلالة وابن عم كلالة " قاموس " " لح " ( 2 ) كذا في جميع النسخ ولعله ; " اجتاح " . ( 3 ) في العمدة ، منقولا عن العمرى : " لا تفي بعياله " ، وفى ( خ ) بعائلته ، وما في المتن أصح وأفصح ( 4 ) في ( خ ) حليف عقله ! ؟ ( 5 ) في ( ك وش وخ ) حف بالمهملة وله وجه .